محسن عقيل
120
طب الإمام الصادق ( ع )
السلق في الطب الحديث السلق من النباتات الشعبية المعروفة والتي تستخدم للطبخ مع القلقاس وهو مثل السبانخ . ويوصف السلق بأنه مرطب وملين ومدر للبول وهو غني بالحديد والكالسيوم . ويحتوي السلق على نسبة عالية من فيتامينات أ ، ج ، وهو غني بالحديد والكالسيوم لذلك يوصف لمرضى فقر الدم . ويستعمل مغلي 50 جراما من السلق في لتر ماء كشراب لعلاج التهاب المسالك البولية والإمساك والبواسير والأمراض الجلدية كما يستخدم هذا المغلي لعمل كمادات لتخفيف آلام البواسير وعلاج القروح والجروح . يستعمل مغلي 30 جراما منه في لتر من الماء كشراب لعلاج كسل الكبد . إذا أردنا الإشارة إلى بداية استعمال السّلق في ميدان الطب ، عدنا إلى العرب الذين كانوا يحقنون عصارة السلق في المنخرين لعلاج الصرع . وفي القرن السابع عشر ، أوصى « ليميري » ( Lemery ) في « مبحث العقاقير » باستعمال هذه الطريقة نفسها « لحمل الأنف على العطس ، وتفريغ الدماغ » . وأوصى « روك » ( Roques ) و « كازين » ( Cazin ) ( وهما من كبار علماء الطب النباتي في القرن التاسع عشر ) ، باستعمال السلق لعلاج الحصاة والإمساك المستعصي . والواقع أن للسلق خصائص مبردة ، مسكنة ، مسهلة ، وهو فعال ، كذلك ، في حالات التهابات المجاري البولية . وهو يؤلف ، في مجال الاستعمال الخارجي ، لزقات مهدئة للقوباء والمواضع التي أصيبت بالالتهاب ، نتيجة استعمال بعض الأدوية . السلق في الطب القديم تعقيل البطن : إذا أكل مطبوخا بالعدس وخاصة أصله كان أشد عقلا للبطن . تنقية الرأس : عصارته إذا سعط بها بماء العسل تنقي الرأس وتنفع من وجع الأذن . الصيبان : طبيخ ورق السلق ، وأصله إذا غسل به الرأس قلع الصيبان ونقى النخالة . الشقاق : إذا صب على الشقاق العارض من البرد نفع منه . داء الثعلب : قد يضمد البهق بورقه نيئا بعد أن يتقدم في غسل البهق بنطرون ويضمد به داء الثعلب بعد أن يتقدم في غسل جلده وكذلك إن طلي داء الثعلب به أنبت فيه الشعر .